عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
142
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
در هيچ چيز نيست چنان كه خداى گفت وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ما كانُوا - يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ - إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ قومى را گفته است كه گوشها شنوا داشتند امّا با آن گوش شنوا ايشان را استطاعت سمع نبود و قيل - اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ هم ازين باب است . رب العزة ايشان را مخذول كرد و محروم از فرمان بردارى تا نتوانستند كه فرمان برند و بغزاء تبوك بيرون شوند . و اللَّه عليم يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد . لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا چون مصطفى از مدينه بيرون آمد تا به تبوك رود بثنيّة الوداع فرو آمد آنجا لشكرگاه ساخت و عبد اللَّه ابىّ سلول با منافقان به زى جده فرو آمد از ثنيّة الوداع بزيرتر . پس چون مصطفى و مؤمنان برفتند عبد اللَّه ابىّ با منافقان و اهل شك تخلف كرد و بازگشت . ربّ العالمين تسليت مصطفى اين آيت فرستاد لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا اى - فسادا فى راى ضعفة المؤمنين الخبال الفساد فى الامر و الخبل الفساد فى العقل وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ الايضاع سرعة السّير و المعنى اسرعوا بالنّميمة فى افساد ذات بينكم . و قيل - اسرعوا ركابهم بالسير بينكم يوهمون الهزيمة فى القلوب يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ فتنه ، شور دل است . ميگويد : در ميان شما فرقت ميافكندندى بد دلى مىافزودنديد و شور دل مىجستنديد . وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ اى منافقون يخبرونهم باخباركم و قيل و فيكم سمّاعون لهم من يسمع كلامكم و يطيعكم و لو كان هؤلاء المنافقون فى صحبتكم افسدوهم عليكم وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ المنافقين . بينهم عبد اللَّه بن ابى و عبد اللَّه نضل و عبد اللَّه بن نبتل و جد بن قيس و رفاعة بن تابوت و اوس بن قبطى . لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ ميگويد : اگر اين منافقان در اين غزا تخلّف نمودند ايشان را عادت است و در غزاء احد همچنين بودند كه عبد اللَّه ابى با منافقان روز احد برگشت و گفت لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ و گفتهاند من قبل آنست كه چون آمدن مصطفى به مدينه نزديك بود و خبر افتاد عبد اللَّه ابى سلول را رئيس منافقان از آن كراهيّت و رنج عظيم آمد كه عرب مدينه مىسگاليدند كه وى را بر خويشتن ملك كنند تا فرقت از ميان اوس و خزرج برخيزد . چون رسول خدا بمدينه آمد آن كار فرو بست و باطل شد عبد اللَّه ابى و منافقان بجهودان ميگراييدند تا جهودان در نبوّت